جديد الموقع
حجاب المرأة => الفضائل حجاب المرأة => أبجديا 132من قوله فصل..يحرم الكلام والإمام يخطب 04-08-1439هـ => 10باب صلاة الجمعة 133من قوله ومن أحرم بالجمعة في وقتها 05-08-1439هـ => 10باب صلاة الجمعة 014من قوله..وقوله(فلما ءاسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم) 05-08-1439هـ => العقيدة الواسطية (المسجد النبوي1439) 52من قوله وفرقوا بين العقود الباطلة والفاسدة في بابين 06-08-1439هـ => القسم الثاني: الفروق والتقاسيم 1المقدمة وتعريف الصيام1-9-1439هـ => كتاب الصيام من دليل الطالب 1439هـ 1سورة النبأ (الآية1-16) 2-9-1439هـ => شرح تفسير الإمام السعدي للجزء الأخير من القرآن 2من قوله يجب صوم رمضان برؤية هلاله على جميع الناس 2-9-1439هـ => كتاب الصيام من دليل الطالب 1439هـ 2سورة النبأ (الآية 17-30) 3-9-1439هـ => شرح تفسير الإمام السعدي للجزء الأخير من القرآن

ترجمة الشيخ

قال الشيخ مترجما عن نفسه :

أنا سليمان بن سليم الله بن رجاء الله بن بُطِي الرحيلي ، من قبيلة حرب .


ولادته :

ولدت ونشأت ولا زلت وأسأل الله أن أموت = في المدينة.

ولد في رجب سنة 1386هـ

بعض مشايخه:


أول ما تلقيت العلم - قبل الدراسة النظامية - في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ،
فحضرت بعض مجالس الشيخ الأمين - رحمه الله - وأنا دون السادسة من العمر ، 
وحضرت بعض مجالس الشيخ عمر فلاتة - رحمه الله - ، ومجالس الشيخ أبي بكر الجزائري - رحمه الله -، وهذه قد جلست فيها كثيرًا ، 
وحضرتُ بعض مجالس الشيخ الألباني- رحمه الله - عندما كان يقدُم إلى المدينة ، وبعض مجالس الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الرياض وفي المدينة ، 
وبعض مجالس الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - العامة والخاصة التي كان يعقدها في المدينة .
وهذا يعود إلى أن الوالد - حفظه الله وختم لنا وله بالخير - قد حبب إليه مجالس أهل العلم منذ عرف المدينة ، 
وحضر مجالس المشايخ : الشيخ الأمين ، والشيخ الإفريقي ،
حتى إن الشيخ عمر فلاتة - رحمه الله - كان يقول لي : "إن والدك زميلي ، كنا نجلس بجوار بعضنا في حلقة الشيخ الإفريقي" 
وحضر أيضا مجالس الشيخ ابن باز - رحمه الله - ، 
وذكر لي أنه كره مجلسا لشخص ما ؛ لأنه كان يبسط يده ليقبِّلها الناس ، وكان يأخذني إلى المجالس ، وأنا دون السادسة .


حفظه للقرآن :


ثم وأنا في السادسة التحقت بمسجد في الحي لتحفيظ القرآن على يد أحد المشايخ من قبيلتنا ، اسمه : عتيق بن جابر الرحيلي ،في مدرسة كان يرعاها فضيلة الشيخ راشد بن عاتق الرحيلي ،- رحمهم الله جميعا - ، وأتممت حفظ القرآن قبل العاشرة بحمد الله .

طلبه للعلم :


درست الدراسة النظامية ، وتخرجت من الابتدائية ، فأصرَّ والدي أن ألتحق بالجامعة الإسلامية ، بالمعهد المتوسط ، وكانت الجامعة إذ ذاك لا يلتحق بها من أبناء السعوديين إلا المتردية والنطيحة ومن شذ ممن لهم شأن ، حتى إن الوالد جُوبِهَ برفض شديد من أن ألتحق بالجامعة ، حتى إن مدير المدرسة الابتدائية قد أخذ عليه تعهدا بأني إذا لم أقبل في الجامعة لا أُقبل في أي مدرسة أخرى ، تخويفًا ؛ سبب ذلك أني كنت متفوقًا في المواد العلمية ، لكنَّ الوالد أصرَّ إلا أن أدخل الجامعة الإسلامية ، قال لهم : "الرزق بيد الله ، أنا أريده أن يتعلم العلم الشرعي" ، فالتحقت بالمعهد المتوسط بالجامعة ، فدرسنا على مشايخ - في الحقيقة - أجلاء ، وكان أكثرهم من الأزهر،وكانوا في علوم الآلة من الأقوياء ،ولا زالت عندي كتابات لبعضهم إلى اليوم كتابات خاصة بي .
ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي بالجامعة ، وكان الأمر مثل سابقه .
ثم التحقت بكلية الشريعة ، ودرَسْت في كلية الشريعة ، وزاملت عددا من الفضلاء أذكر منهم الآن : أخي وزميلي ومن أحببته في الله وأحبني في الله : الشيخ ياسين محمود - رحمه الله رحمة واسعة - ، وكنا نتبادل الأول والثاني في الكلية ، ففي السنة الأولى كنت الأول وكان الشيخ الثاني ، ثم في السنة الثانية كان الأول وكنت الثاني ، ثم في الثالثة والرابعة كنت الأول .
أيضًا زميلي وأخي الشيخ ترحيب الدوسري ، وهو زميلي في الدراسة ، وإن كان أسنَّ مني ،
لأنه كان قد التحق بكلية أخرى قبل أن يلتحق بكلية الشريعة ، وعدد من الفضلاء ، وشرفت بالتتلمذ على عدد من المشايخ في الكلية ، منهم شيخي الشيخ عبدالسلام بن سالم السحيمي ، حيث تتلمذت عليه سنتين ، في كلية الشريعة ، والشيخ صالح السحيمي ، والشيخ علي الحذيفي ، وجمع من المشايخ .
تخرجت في كلية الشريعة ، وأُجبرتُ على قسم أصول الفقه ، حتى قيل لي : إن لم ترضَ بقسم أصول الفقه فلن تقبل في أي قسم آخر ، فمن فضل الله علي ، أن مشايخي كان كل منهم يوجهني في القسم الذي يريد ، كان من مشايخي من يقول لي : لا تلتحق إلا بقسم العقيدة ، نحن أريدك في قسم العقيدة ،وكان شيخي الشيخ فيحان المطيري يقول لي : "لا تلتحق إلا بقسم الفقه ، ولا نأذن لك إلا في قسم الفقه" ، وشاء الله أن أكون في قسم الأصول ،فعُيِّنت في قسم الأصول معيدًا ، ودرستُ السنة المنهجية ، وفي السنة الثانية أصررت على أن أدرِّس في الكلية ، فبحمد الله درَّست القواعد الفقهية منذ تقريرها في كلية الشريعة على طلاب الكلية ، فكنت أولَ من درَّسها في الكلية ، واستمرَّيت على ذلك سنين ، إلى أن انتقلت إلى التدريس في الدراسات العليا في الجامعة ، ولا زلنا - ولله الحمد والمنة - ندرِّس في الجامعة .
رزقني الله - عز وجل - نعمة عظيمة ، وهي التتلمذ على مشايخي الذين حببونا في منهج السلف ، وعلمونا أن هذا هو المنهج الصالح للعلم والعمل معًا ، فالعلم النافع هو الذي يكون على طريقة السلف الصالح - رضوان الله عليهم - ، والعمل الصالح إنما هو على طريقتهم ؛ 
لأنها مأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا زلنا على هذا ، وأسأل الله أن يثبتنا وإخواني على هذا وأن يميتنا عليه ، مهما خالف المخالفون .


الحالة الإجتماعية :


أما الحالة الاجتماعية فأنا متزوج وموحِّد وخائف ، كلها صفات مدح ، فالزواج ممدوح شرعًا ،
والتوحيد ممدوح شرعًا ، والخوف ممدوح شرعًا .


أولاده :


لي من الأولاد - الحمد لله - سبعة ، خمسة من الذكور .


مؤلفاته :


ألَّفتُ بعض الكتب ، بعضها مخطوط عندي ، وبعضُها نُشِر :
فمما كتبته :
1- شرح الأصول الثلاثة . (تحت الطبع)
2- وشرح منظومة السعدي في القواعد الفقهية - وهي مخطوطة عندي كاملة . (تحت الطبع)
3- وشرح كتاب البيوع من منار السبيل - وقد فرَّغه بعض الفضلاء من أشرطة لي . (تحت الطبع)
  4- وقواعد تعارض المصالح والمفاسد .
  5- مسائل الكتاب والسنة ودلالات الألفاظ التي أخطأ فيها الرازي في المحصول والمعلوم .
6- التعريفات الأصولية في مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية .
7- مسائل الأمر الأصولية التي انتقدها شيخ الإسلام ابن تيمية .

8- الإشراقات على كتاب المقاصد في الموافقات . (تحت الطبع)

 9- نقد شيخ الإسلام ابن تيمية لمسألة تكليف ما لايطاق . (تحت الطبع)

 10- إنحراف الشباب ، الوسائل والعلاج .

 11- من فقة الفتن .
  12- رسالة الماجستير كانت عن : التأويل وأثره في أصول الفقه .
كان المشرف الشيخ عمر عبدالعزيز ، من خيرة من عرفت ، عرفتُ فيه حبه للتوحيد ، 
عرفت فيه حبه لعقيدة السلف ، وعرفت فيه حبه لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ، 
وكان يفرح جدًا عندما آتيه بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية أو ابن القيم .
13- ثم رسالة الدكتوراه كانت بعنوان : القواعد المشتركة بين أصول الفقه والقواعد الفقهية .
وكان المشرف عليَّ الشيخ عمر عبدالعزيز ، وهو عراقي ، الآن في قطر، الشيخ مريض ، أسأل الله أن يشفيه ، أشرف علي في الدكتوراه ، وانتقل إلى أم القرى قبل أن يتم الإشراف ، فطلب رسميًا أن يكمل الإشراف علي ، ومن فضله أنه كان يأتيني إلى المدينة لساعة الإشراف ، لا أذهب إليه أنا في مكة ؛ بل يأتي بسيارته يوم الثلاثاء - لأنه لا محاضرات عنده - ،
أحيانًا يأتي مباشرة إلى الكلية ويحضر ساعة الإشراف ثم قد يسافر من نفس الليلة إلى مكة ، وهذا أمر لا أظن أن أحدًا يفعله ، أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجزيه عني خير الجزاء .

 

الأعمال العلمية و الإدارية :

- أستاذ في قسم أصول الفقة بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية .

- التدريس في مرحلة الدكتواره في قسم الفقه وفي مرحلة الماجستير في قسم أصول الفقه إضافة إلى التدريس في المرحلة الجامعية .

- الإشراف على عدد من الرسائل في داخل الجامعة وخارجها .

- أستاذ كرسي سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ، للفتوى وضوابطها في الجامعة .

- المشاركة في التدريس في المسجد النبوي .

- رئيس لجنة أفريقيا في عمادة القبول والتسجيل سابقاً .

- رئيس لجنة آسيا في عمادة القبول والتسجيل سابقاً .

- رئيس لجنة أوربا في عمادة القبول والتسجيل سابقاً .

- وكيل كلية الشريعة للدراسات العليا والمسائية سابقاً .

- عميد شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية سابقاً.

- عضو مجلس الجامعة سابقاً .

- عضو اللجنة العليا للتوجيه والإرشاد بالجامعة الإسلامية .

- المشاركة في البرنامج الثقافي للجامعة .

- إلقاء محاضرات في داخل السعودية وخارجها .

- إلقاء دورات علمية في داخل السعودية وخارجها.

- المشاركة في مؤتمر المواطنة ، وغيرها في دولة الكويت الشقيقة.

- المشاركة في برنامج الأستاذ الزائر الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

هذا بعض ما يحضرني في هذا المقام ، وهو أمر على كل حال ، لا أظن أن فيه فائدة سوى ألا نسمع لغوًا

والحمدلله رب العالمين ...

 

البث المباشر

التغريدات

البحث

البحث في